الضغوط من قروط السوق السوداء تدفع الموظفين للاختلاس !

بواسطة | يناير 9, 2015
2012 مشاهدة | 0 التعليقات
قروظ تدفع للاختلاس

قروظ تدفع للاختلاس

من أبرز هذه الحوادث ، ادانة موظفة قسم المحاسبة في شركة “يس” (للقنوات الفضائية) ، وتدعى “بازيت فالد” بسرقة (24) مليون شيكل (6 ملايين دولار) من الشركة ، والحكم عليها بالسجن سبع سنوات

أفادت هيئة اسرائيلية مختصة بالابحاث الاقتصادية بأن العام الماضي (2014) شهد ارتفاعا بنسبة 40% في حوادث الاختلاس التي تورط فيها عمال وموظفون ممن اقترضوا أموالا وعجزوا عن سدادها !

ومن أبرز هذه الحوادث ، ادانة موظفة قسم المحاسبة في شركة “يس” (للقنوات الفضائية) ، وتدعى “بازيت فالد” بسرقة (24) مليون شيكل (6 ملايين دولار) من الشركة ، والحكم عليها بالسجن سبع سنوات .

واستنادا الى استطلاع أجرته “الهيئة” ، فقد سجل ارتفاع بنسبة 50% في عدد الاختلاسات التي ارتكبها موظفون بسبب تورطهم في مآزق وضائقات مالية ، وبالمقابل سجل انخفاض بنسبة 18% في حوادث وقضايا الاختلاس بدوافع الطمع وحب الثراء ، وغيرها من الخلفيات .

وتضمن الاستطلاع تحليلات لخمسين قضية اختلاس في شركات عامة وحكومية واخرى في القطاع الخاص ، وفي جمعيات وينوك وشركات تأمين .

وجاء في سياق التحليلات ان ما طرأ من تراجع وتدنّ في الأحوال المالية للعائلة قد أوقع كثيرين من الموظفين في مآزق وحيرة بدأت بلجوئهم الى قروض نظامية سليمة لكنهم بعد ان استنفدوها اضطروا للجوء الى السوق السوداء ، ونظرا للفجوة الكبيرة بين قدراتهم المادية وحجم القروض وشروط سدادها ، ونظرا لتعرضهم للضغوط والتهديدات من قبل المقرضين – وجددوا انفسهم مضطرين للاختلاس من اماكن عملهم .

ومن الأمثلة على قضايا الاختلاس ، كما وردت في تحليلات الاستطلاع ، ما فعله موظف في احدى شركات السيارات ، حين سرق الغلّة وحوّلها الى مقرضيه في االسوق السوداء حتى وهو مدرك ان السرقة ستنكشف سريعا ! وقد علل فعلته بأنه وعد مقرضيه بسداد (200) الف شيكل في غضون بضعة أيام “ففضّلت السرقة على الأذى المخيف الذي هددوني به ” – كما قال !

معدّل الخسارة والضرر – 970 الف شيكل !
وتناولت أمثلة أخرى وقائع وحوادث اختلاس ارتكبها محامون ممّن استؤجرت خدماتهم من قبل شركات كلفتهم بجباية الديون ، ولم يحوّلوا إليها مبالغ الجباية ، وكانت قيمة المبالغ المختلسة في احدى الحالات – (750) الف شيكل .

واللافت ، وفقا للهيئة ، حدوث تراجع بنسبة 29% في عدد حالات توجّه الشركات التي تعرضت للاختلاس الى الشرطة ، بسبب عدم الثقة بقدرتها على الحماية من مخاطر الاختلاس والسرقات ، وبسبب الاجراءات والمماطلات في التحقيق والقضايا .

وأفادت “الهيئة ” بأن معدّل الخسائر والأضرار اللاحقة بأصحاب المصالح والشركات التي تتعرض للأختلاس يقارب (970) الف شيكل .
ومن المعطيات اللافتة في هذا الاطار ان قيمة الاضرار والخسائر الناجنة عن اختلاسات الرجال تفوق اضرار اختلاسات النساء – بضعفين !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *