تعرف على مدينة الاموات المسخوطة التي استباحت الحُرمات..

بواسطة | يناير 17, 2015
1456 مشاهدة | 0 التعليقات
تعرف على مدينة الاموات المسخوطة التي استباحت الحُرمات..

تعرف على مدينة الاموات المسخوطة التي استباحت الحُرمات..


نابولي- مدينة بومبي التي تقع جنوب ايطاليا وقرب مدينة نابولي ، وهي مدينة رومانية كان يعيش فيها حوالي 200,000 نسمة، واليوم لم يبقى من المدينة إلا آثارها القديمة. تقع المدينة على سفح جبل بركان فيزوف الذي يرتفع 1,200 مترا عن سطح البحر، بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا.

 

ثار البركان ثورانا هائلا مدمرا عام 79 م ودمر مدينتي بومبي وهركولانيوم. طمر البركان المدينة بالرماد لمدة 1,600 سنة حتى تم أكتشافها في القرن الثامن عشر.

 

بدأ البركان بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثا سحبا متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس. حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلبا للحماية. ذلك اليوم كان معدا لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان ‘بليني الصغير’ الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وأرتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم بتسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة، وقد قام عمه ‘بليني الأكبر’ بالتوجه إلى البحر لرصد الظاهرة، ولكنه توفي من أثر الغازات المتصاعدة.

 

فقدت المدينة حتى عام 1738 حين اكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. واكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها، واكتشف طابع المدينة الغني والترف وفترة الإمبراطورية الرومانية والعمارة والحياة الاجتماعية وغيرها.

 

مدينة بومبي كانت على عهد نيرون، الحاكم الروماني الذي قيل أنه أحرق روما لكي يغني، تقع بالقرب من مدينة نابولي، كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون. دمرت بومبي هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم في يوم 24 أغسطس 79 بعد أن ثار البركان؛ وظلت المدينة في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار مدينة بومبي وعثر على مناطق بها جثث متحجرة حيث حل الغبار البركاني الذي يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعي محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام. كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم. فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة، وكان بها ميناء بحري متطور وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم اهتمامهم بالفنون والنقوش. كان مجتمعهم مجتمع روماني تقليدي بكل طبقاته بما فيهم العبيد.

 

قبل دمار المدينة أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار, فلم يعبؤوا بالهزات الخفيفة وكذلك القوية ولا ببعض السحب البيضاء التي تتكون فوق فوهة البركان. ولم يتعظ السكان من الزلزال الذي خرب مدينتهم قبل ذلك ب 17 سنة، ولم يستجيبوا لدعاء الامبراطور الرومانى نيرون لهم بترك المدينة؛ ولعل ذلك يرجع إلى أنهم رؤوا من ذلك البركان خيرا كثيرا.فالتربة الغنية بالمعادن التي جعلت زراعتهم مثمرة مصدرها ذلك البركان ،ومياه الأمطار التي كانت ترويهم وتسقى زروعهم كانت بسبب وجود ذلك الجبل البركانى. كانت هناك عدة علامات على ثوران البركان قبل الانفجار بأيام حدثت عدة هزات أرضية جفت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية, وصارت الكلاب تنبح نباحا حزينا فيما صمتت الطيور.

 

لكن السكان تجاهلوها حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم منشغلون بالتجارة واللهو. وعند منتصف النهار من يوم 24 أغسطس 79 سمع السكان تلك الضجة الكبيرة وانفلقت الصخور واللهب والدخان والرماد والغبار والأتربة في عمود متجهة صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان. تمكن بعض منهم من النجاة هربا إلى الميناء وإختبأ آخرون في المنازل والمباني فتحولوا بعدها إلى جثث متحجرة عثر منها على حوالي 2,000 جثة ;وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التي أسقطت أسقف المبانى. وبعدها بساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الأرض إلى المدينة فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها. ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والأتربة والغبار .

 

 كارثة مدينة بومبي (المدينة المسخوطة )في ايطاليا.. التي طغت في الأرض وأكثرت الفساد.. فكان مترفيهم يتمتعون ‘ بالتفرج على المتصارعين بين البشر والحيوانات المفترسة ‘ وتنتهي بموت احدهم .

 

فقد وجد علماء الاثار أن العذاب قد جاء وأهلك الناس فى هذه المدينه أثناء ممارستهم لحياتهم اليوميه ودون سابق إنذار..!.

 

لقد عثر الباحثون فى هذه المدينة على نقوش كثيرة ورسوم خليعة. تدل على الانتشار الواسع للجنس والشذوذ في هذه المدينة ، ويؤكد الباحثون أن سكان هذه المدينة كانوا يمارسون الجنس علنا.، وأمام ألأطفال وكانوا لا يخجلون من تصوير هذه المشاهد  على الحجارة وعرضها فى المنازل … بل ويفتخرون بذلك ..وهو ما أكدته الآثار التي وجدت..!

 

وكانوا يدعون أن هناك آله للجنس.. فكانوا يمجدونه ويقدسونه ..! فأهلكهم الله هلاكا جماعيا كهلاك الأمم الظالمة السالفة وقد اكتشفت المدينة بعد أن غطتها البراكين وكل شئ بقي على حاله لتلك المدة ..

 

فرغم الانفجار الكبير من البركان إلا إن شيئا لم يتحرك من مكانه !! وجوه بقيت , الأجساد متحجرة على حالها دون فساد حتى أسنانهم !! والملامح المشتركة على هذه الوجوه هي إن عليها ملامح الفزع والدهشة..!!.

 

وينطبق على بومباي الآية الكريمة من سورة الإسراء:’ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً’

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *