غيرة الأطفال … بين الأسباب و طرق العلاج

بواسطة | أبريل 20, 2014
3377 مشاهدة | 0 التعليقات

123-300x224

الكثير من الأباء و الأمهات يعانون من سلوك أطفالهم الذي يتسم في بعض الأحيان بالغيرة سواء كان الغيرة من الأخ و الأخت داخل المنزل أو الأصدقاء في المدرسة أو الأقارب ، و قد يخفى على الأباء و الأمهات أن سلوك الطفل هذا قد يكون ناتج عن أسلوب المعاملة الذي يتعاملون به مع الطفل ، وقبل معرفة الأسباب التي قد تدفع الطفل الى الغيرة و طريقة علاجها سنتحدث أولاً عن تعريف الغيرة عند الأطفال .

تعريف الغيرة عند الأطفال

الغيرة عند الأطفال هي حالة انفعالية يشعر بها الطفل ويحاول إخفاءها ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها الطفل. فالغيرة عند الأطفال هي مزيج من الإحساس بالفشل والانفعال والغضب؛ وتعد الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب؛ لذلك يجب على الوالدين تقبل سلوك الغيرة عند الطفل كحقيقة واقعة أثناء تربية الطفل، وفى نفس الوقت لا بد ألا يسمح الوالدين بزيادتها، فوجود الغيرة عند الطفل بحد معقول تعد حافز على المنافسة والتفوق، أما الغيرة المفرطة أو المرضية تضر بشخصية ونمو الطفل.

أسباب الغيرة عند الأطفال:

– يعد المقارنة بين طفل وأخر والتفريق في المعاملة بين الأطفال، من الأسباب الرئيسية في حدوث مشكلة الغيرة.

– ضعف ثقة الطفل بنفسه تشعره بالإحباط ومن ثم بالغيرة.

– الشعور بالنقص لدى الطفل يدفعه للغيرة خاصة إذا كانت جوانب النقص ترجع لعيوب جسمية أو عقلية.

– عدم سماح الأهل للطفل بإظهار مشاعر الغيرة على نحو سليم يساهم في كبت هذه المشاعر مما يعزز لدى الطفل الإحساس بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه فيزداد لديه الإحباط وعدم الثقة بالنفس.

– عقاب الطفل الجسدي بالضرب إذا أظهر غيرته نحو أخيه مما يزيد من مشاعر الطفل السلبية والتي تظهر على شكل عداء نحو أخيه.

– الوسائل السلبية التي يتبعها الطفل للتعبير عن الغيرة

– صراخ الطفل والعبث بأغراض الآخرين أو سرقتها أو تدميرها.

-الاعتداء الجسدي بالضرب أو القرص.

-الإزعاج وإلقاء الطفل للشتائم وإقلاق الراحة.

-تجسد الغيرة في شكل التجسس والوشاية والإيقاع بالآخرين بعد سن العاشرة.

– تصنع الطفل الحب الزائد نحو الطفل الجديد وذلك لإخفاء مشاعر الغيرة الدفينة حتى تتيح الفرصة للطفل الغيور لإيذاء أخيه بالضرب أو بالعض .

طرق علاج الغيرة أثناء تربية الأطفال:

يجب على الأمهات عند تربية الأطفال غرس فيهم بعض القيم التربوية التي تساعد على نبذ مشاعر الغيرة المرضية، ومن هذه القيم:

-إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.

– تعليم الطفل منذ الصغر أن الحياة أخذ وعطاء، وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.

– تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية مع الآخرين.

– بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.

– إقامة العلاقات بين الطفل وأقرانه على أساس المساواة والعدل، دون تميز أو تفضيل أحد على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته

– حزم الآباء فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر، كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقا

– عدم إهمال الطفل الكبير في حالة ولادة طفل جديد، ولا يجوز إعطاء الطفل الصغير عناية أكثر مما يلزمه، فيسبب ذلك غيرة بين الطفل والمولود الجديد.

3378 مشاهدة | التصنيفات: غير مصنف
الوسوم:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *