كيف تحصلي على الحب الذي تستحقيه

بواسطة | أبريل 17, 2014
4757 مشاهدة | 0 التعليقات

index

أنت شخص كامل، كامل متكامل، رغم أن العيوب التي تشوبك لا تُعد ولا تحصى. بمجرد أنك تدركين ذلك، وتعتزين به وتعملين على موازنة حياتك في شكلٍ يساعدك على بلوغ أهدافك، تأكدي أن المستحيل ليس إلا سراباً ووهماً.

أنت الآن مستعدة للوقوع في الحب. ما الذي ستقومين به إذا لتعلني حبك أمام الملأ؟ تغريدة، لوحة إعلانية، أو قد تميلين أكثر إلى إعلان تلفزيوني؟ بعيداً عن طبع ملايين الدعوات البريدية، نقدّم إليك بعض النصائح لوضع القواعد الأساسية للانطلاق في رحلتك التالية. ها قد حان الوقت المناسب لتصرخي بأعلى صوتك: ‘أنا مستعدة للحب!’ أن تشعي حباً هو الآن جلّ ما تحتاجين إليه.

استعداداً لرحلة الشراكة ولإعلان استعدادك للحب أمام الملأ، يتعين عليك أن تحزمي حقيبةً تضعين فيها الأحاسيس التالية:

الخطوة الأولى: تحلي بالصبر وبالقدرة عى تفهم الآخر

أنت مستعدة، ولكن من قال أن العالم من حولك مستعد أيضاً؟ يتوجب عليك أن ترضي بذلك بصبر وتفهم. قد تكونين مستعدة للقاء الحبيب، إلا أن هذا الأخير يحتاج بعض الوقت لإنهاء دراسته أو الانتقال من منزل والديه أو الحصول على عمل قبل أن يفتح يديه لاستقبالك.

يساعدك الصبر على التمعن بالأمور. يولي مجتمعنا أهمية كبيرة للانطباعات الأولى، إلا أنك تعلمين أنه لا يمكن الوثوق ثقةً تامةً بها. يساعدك الصبر على التحقق من حقيقة الانطباعات هذه وعلى اكتشاف مزايا أخرى يتمتع بها الآخر. بالصبر، أبقي آذانك صاغية لالتقاط أي إشارة أو دلالة.

لتشع مزاياك وتتألق، يتعين عليك أن تتعلمي كيف ترجعين خطوة إلى الوراء، الأمر الذي يتطلب التخلص من الرغبات وقبول ما تقدمه الحياة لك. هل للون شعر الآخر أهمية؟ هل تحبذين أن يكون متزلجاً؟ هل تعلقين أهمية على معدل ثرائه؟ تغاضي عن هذه الأمور.

طبعاً لا نقصد بذلك أن تتخلي عن أهدافك. قد تجدين نفسك في بعض المواقف مجبرةً على التصرف بعدائية. أما في ما يتعلق بالحب، من الأفضل أن تبقي صبورة ومتفهمة. لا يمكنك أن تستبقي الأمور. فلكل فترة صعوبات تميزها.

الخطوة الثانية: كوني رؤوفة رقيقة

لتشعي يتعين عليك أن تكوني مرهفة ومستعدة للعمل ولإظهار الرقة والرأفة. إنك تطمحين للوصول إلى الجمال. اخترت الطيبة والرغبة الحسنة. تفضلين وضوح الضوء وتفهم الظلمة التي قد تطغى على الآراء والتعصب. تعكس أفعالك هذه المعتقدات. بينما تنتظرين وتترقبين بصبر، تذكري أن تبقي رؤوفة عطوفة مع كل من تلتقين به. هذا هو الطريق السامي. امضي واتخذي التسماح والرقة رفيقاً دائماً وتأكدي أن الناس ستلاحظ وهجك.

الخطوة الثالثة: كوني واثقة

ما من ضرورة البتة للصراخ. فالثقة شعور هادئ جداً؛ إنها ليست أملاً، إنما إيمان. خذي نفساً بطيئاً وعميقاً. اعلمي أن الثقة أمر ظاهر وبادٍ على محياك يمكن للآخرين رؤيته بوضوح والتعرف إليه بسهولة. الثقة تعني التوهج والتألق. استعدي، استرخي وتألقي.

الخطوة الرابعة:

ها قد أنجزت الخطوات الصعبة، يمكنك الآن أن تسترخي. كن على سجيتك وحقيقية. لم يتبقى أمامك الكثير لفعله. لم يبقى ما يقلقك أو يخيفك، فلا داعي للحزن. كوني حقيقية، كالنجمة المشعة أو الضوء الساطع. تذكري دائماً أن رقتك وثقتك وعطفك تشكل مشعلاً تحملينه بين يديك فيما تسعين للوصول إلى الآخر. أن تتألقي يعني أن تخبري العالم أنك جاهزة لتقبل الحب . فتألقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *